الرئيسية / أخبار الأسرى /   الأسير المحرر عمارنة بعد قضاء 11 عاما لحظة الإفراج عنه لـ”وفا” : رسالة الأسرى قبل كل شيء وحدتنا الوطنية وإنقاذ حياة الأسرى المرضى

  الأسير المحرر عمارنة بعد قضاء 11 عاما لحظة الإفراج عنه لـ”وفا” : رسالة الأسرى قبل كل شيء وحدتنا الوطنية وإنقاذ حياة الأسرى المرضى

 

بوابة جنين وصوت فلسطين / راديو زين / ثائر ابو بكر / وفا /- قال الأسير المحرر محمود علي محمد عمارنة (48عاما)  من قرية زبدة  بمنطقة يعبد جنوب غرب  جنين ، والذي أفرج عنه  مساء اليوم  ، من سجن النقب قضائه 11 عاما  ، أن أوضاع الأسرى وخاصة المرضى مأساوية وهناك خطر حقيقي على حياتهم في ظل تصعيد الهجمة منذ أشهر والتي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحركة الأسيرة .
وأضاف المحرر عمارنة لحظة الإفراج عنه في حديث خاص لـ”وفا” ، إن سلطات  منذ مطلع هذا العام صعدت من هجمتها الشرسة بحق الحركة الأسيرة وتحديدا  منذ مباشرة بتركيب أجهزة التصنت والتشويش داخل السجون وخاصة في سجن النقب بعد اقتحامها لقسم 4 ونكلت بشكل لم يسبق بالحركة الأسيرة  ، لافتا الى أنه تم نقله في شهر 4 بطائرة الى مستشفى سجن الرملة ” سيروكا ” وعدد من الأسرة بعد تردي وضعهم الصحي جراء عملية القمع والتنكيل بهم في ظل مواصلة سلطات الاحتلال   بسياسة الإهمال الطبي وبشكل متعمد وعدم تقديم العلاج المناسب للأسرى            وذالك بهدف محاولة قتل الأسير نفسيا وصحيا  .

وتطرث الى  معاناة الأسرى المرضى وسياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم، ومشيرا الى الوضع الصحي الخطير والمتردي لكل من الأسرى ، المسن  ابراهيم  بيادسة     ، والأسير الجريح خالد الشاويش من عقابا جنوب جنين ، ومنصور موقدة من محافظة سلفيت حيث تم تركيب له أمعاء بلاستيك ويعاني من الشلل النصفي ، والأسير سامي أبودياك والذي يعاني من مرض السرطان والمنتشر في أنحاء جسده  ، والأسير الشوبكي والذي تم نقله بالأمس الأول الى مستشفى وغيرهم والقائمة طويلة  خاصة في مستشفى ما يسمى معتقل الرملة والذين هم أحياء يعيشون في قبور ،لافتا الى أن العيادة الطبية في المعتقل أصلا لا يتوفر عندها الدواء المناسب والمشخص للأسير ، وفقط من خلال اقتصار العلاج المقدم على أقراص “الأكامول” والمسكنات، إضافة إلى معاناتهم اليومية جراء عدم تقديم احتياجاتهم الإنسانية ومطالبهم الحياتية .
وناشد في رسالة حملها من الحركة الأسيرة ، العمل أولا وقبل كل شيئ على إعادة وحدتنا الوطنية ولملمة جراحنا النزف والذي أدمى قلوب الحركة الأسيرة ومكن السجان والجلاد من الإمعان في تعذيبهم ، وأما الرسالة الثانية فهي دعوة كافة مكونات شعبنا ببذل مزيدا من الحراك والتضامن لنصرة الأسرى الذين يعبرلاون عن حزنهم عندما يشاهدون تلفزيون فلسطين لفعاليات الأسرى والتي لا ترتقي الى المستوى المطلوب مع حجم تضحياتهم .

وأضاف ، أن الرسالة الثالثة موجه الى كافة المؤسسات الحقوقية والطبية والإنسانية وكل أحرار العالم التدخل والعمل على إنقاذ حياة الأسرى المرضى حتى يتم تبييض السجون .

وأعلنت فعاليات وقوى قرية زبده ومنطقة يعبد عن تنظيم مهرجان جماهيري  إستقبال للأسير وإحتفاء بتحرره ،

 

عن admin

شاهد أيضاً

الشبية الطلابية اقليم جنين تحيي ذكرى أبو عمار

  بوابة جنين وصوت فلسطين / ثائر ابوبكر/ وفا –  أحيت حركة الشبيبة الفتحاوية اقليم ...