الرئيسية / أخبار محافظة جنين / جنين : الجبهة الشعبية في جنين تحيي الذكرى الثالثة لاغتيال المُناضل الشهيد عمر النايف في سفارة فلسطين في بلغاريا

جنين : الجبهة الشعبية في جنين تحيي الذكرى الثالثة لاغتيال المُناضل الشهيد عمر النايف في سفارة فلسطين في بلغاريا

 

بوابة جنين وصوت فلسطين وراديو زين / ثائر ابوبكر/ –  أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في جنين مساء اليوم ، مسيرة مركبات في الذكرى السنوية الثالثة لاغتيال المُناضل الشهيد عمر النايف في سفارة فلسطين في بلغاريا .
وانطلقت مسيرة المركبات وهم برفعون صور الشهيد والأعلام الفلسطيمية ورايات الجبهة من أمام بلدية جنين وجابت شوارع المدينة وإستقرت أمام منزل النايف في حي “المراح” بحضور أفراد عائلته .
والقيت كلمة الجبهة الشعبية ، والتي عددت مناقب الشهيد المناضل والمطارد والثائر والأسير ومن ثم الشهيد الذي تم اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي في صوفيا بسفارة فلسطين في بلغاريا ، ومطالبين بالكشف عن عملية الاغتيال ، وأكدت الجبهة على ضرورة إنهاء الإنقسام بين حركتي فتح وحماس لكي يتمكن شعبنا من الإستمرار في النضال والسير على درب الشهيد النايف وشهداء فلسطين حتى إحقاق الحقوق المشروعة لشعبنا .

ويوافق اليوم (26 شباط/فبراير)، ذكرى اغتيال الشهيد عُمر النايف، الأسير المحرر، والمطارد من قبل الاحتلال لأكثر من عقدين، عقب نجاحه بالفرار من المعتقلات الصهيونيّة.

وعمر نايف زايد، ولد عام 1963 م، في بلدة اليامون قضاء مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، وانتمى في صغره إلى  الجبهة الشعبية  ، وأصبح فيما بعد أحد قادتها.

منتصف العام 1986 م، نفّذ النايف عمليةً فدائيّة، أدت لمقتل مستوطنٍ صهيوني يبلغ (24 عامًا)، وهو “إلياهو عميدي”. وقد نفّذ العملية بالاشتراك مع شقيقه “حمزة النايف”، الأسير المحرر، وصديقه سامر المحروم، الأسير في سجون الاحتلال حاليًا.

واعتقلت قوات الاحتلال النايف وشقيقه وصديقه، وحوكموا ثلاثتهم، وحصلوا على أحكامٍ بالسجن المؤبّد لكلٍ منهم. وقد لاقى عُمر معاناةٍ صعبة جراء التعذيب الشديد الذي مارسته بحقّه عناصر مخابرات الاحتلال داخل السجون.

خاض عُمر إضرابًا مفتوحًا عن الطعام عام 1990، أدى إلى تدهورٍ في وضعه الصحيّ، وبعد 40 يومًا قضاها في معركة الإضراب تم نقله إلى مستشفى فلسطيني في بيت لحم، وقد نجح خلال تواجده بالمستشفى بالهرب، حيث خرج فيما بعد من الأراضي المحتلة.

وصل النايف إلى بلغاريا عام 1995، وتزوّج وعاش فيها حياةً طبيعيّة وقد رزق ثلاثة أطفال بالجنسية البلغارية، وحاولت سلطات الاحتلال بشكلٍ مستمرّ المطالبة باعتقاله وتسليمه، بحجّة الاتفاقيات المعقودة مع الاتحاد الأوروبي بشأن تسليم المطلوبين.

وفي منتصف ديسمبر عام 2015، قدمت النيابة العسكرية التابعة للاحتلال “الإسرائيلي”، رسميًا وللمرّة الأولى، طلبًا لدى وزارة العدل البلغارية بتسليم “عمر النايف”، وصدر قرارٌ من النيابة العامة البلغارية باعتقاله إلى حين التقرير بشأن وضعه ، اضطر عمر للجوء إلى سفارة السلطة الفلسطينيّة في بلغاريا لحمايته، خصوصًا بعد تهديده بالقتل .

صباح يوم الجمعة 26 فبراير 2016، وُجِدَ النايف مضرجًا بدمائه في ساحة مبنى سفارة السلطة الفلسطينية في بلغاريا، وقد تبيّن وجود ضربات على وجهه وجسده، وقال السفير الفلسطيني في صوفيا حينها، أنّ “النايف وُجد داخل سيارة في السفارة”. لا كما نُقلت الرواية الأصلية حسب البلغاريين وزوجته .

وقالت حينها بعض المصادر الرسمية الفلسطينية أنّ  النايف عُثر عليه مصابًا وقد نُقل حتى توفي في المستشفى، وقد دُعيت زوجته رانيا النايف من قبل السلطات البلغارية، وتم تبليغها أنّ زوجها قد يكون خاض عراكًا قبل مقتله، وذلك لوجود آثار الضرب على جسده

 

عن admin

شاهد أيضاً

حالة الطقس: اجواء صيفية عادية وارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة غدا

 بوابة جنين / ثائر ابوبكر/ وفا- توقعت دائرة الارصاد الجوية ان يكون الجو اليوم الاحد، صيفياً ...