الرئيسية / أخبار محافظة جنين /  كلمات في ذكرى مرور 3 سنوات على إستشهاد ورحيل الشقيق الحبيب أغلى الغوالي والساكن والمحفور في قلبي شهيد الغربه والإبعاد والمنافي الضابط في جهاز المخابرات العامة كفاح عمر ابوبكر “ابوعمر ” 

 كلمات في ذكرى مرور 3 سنوات على إستشهاد ورحيل الشقيق الحبيب أغلى الغوالي والساكن والمحفور في قلبي شهيد الغربه والإبعاد والمنافي الضابط في جهاز المخابرات العامة كفاح عمر ابوبكر “ابوعمر ” 

بوابة جنين /-  يعز علينا فراق الأحباب وأعز الغوالي والدموع تسبح في العيون والحسرة جاثمة في القلوب لفراق الأحبة قبل الأوان ولا مرد للمكتوب القادم المقدر ، لكن حرقة الوداع أبلغ من القدر.
أنعي اليوم مع مرور ذكرى ثلاث على رحيله بمثل هذا اليوم الموافق 21-7-2015 في عمان ، رحيل أخ وحبيب وصديق وإنسان ومعطاء بالرغم من حصرته التي عاشها في غربته في المنافي والإبعاد والتي كانت ممزوجه بأمل الحنين والعودة الى جنين وهو يجول العالم حاملا رسالة شعبه وقضيته إلا أنه لبا نداء ربه القادر المستجاب في أرض الغربه والشتات في الأردن بمقبرة سحاب .
فجأة غادرنا ” الشقيق والحبيب ” كفاح ” خطفه منا قهرا الموت المؤكد. بالرغم أن أصحاب الهمم العالية لا يرحلون هكذا بسهولة حتى جاءنا النبأ الفاجع كالصاعقة بأنه غيّب أعز الأحباب ، وهكذا أتى الموتُ للأحباب على غير استئذان .
فلا نملك إلا أن نقول ” إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل .
مرّ ثلاث سنوات على رحيلك وكأنهما مائة عام ، ومرّت الأيام وفي كل يوم نفتقد صوتك كلماتك بزاويتك ” ضربة شمس ” ، وإنسانيتك وكرمك و صورتك البهية الراسخة في ذاكرتنا والشيء الذي لا ينتسى فهو حبك وحنانك وعطائك ، أين ذهبت و تركتنا .
سلام وألف سلام على روحك الطاهره ووداعا أيها الغائب والحاضر والساكن في قلبي .
يا راحلاً قبل الأوان وتاركاً ذكراك باقية ومحفورة وأنت مخلد .


قد لا نراك ولا ترانا إنما في البيت صورتك لم تزل تتجدد .
ليس الفراق فراق النبض والجسد ، إنما الفراق فراق الأخ لأخيه مثل الأم لولدها ، فأنت في روحنا ما فارقتنا أبداً ، في القلب أنت وفي العين والكبد .
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ، وإن على فراقك يا كفاح لمحزونون للأبد .
رحمك الله وجعل قبرك روضة من رياض الجنة
كن متيقناً بأنك رحلت عن الدنيا ولكنك لازلت بقلوبنا تعيش إلى الأبد .
لا أدري ما أقوله سوى أن يوم وفاتك هو يوم محفور في الذاكرة يوم سيظل يذكرني بفجيعتي فيك يوم فارقتنا دون سابق إنذار، أنك رحلت إلى دار الخلد رحلت جسداً ولكن روحك , نصائحك , كلماتك في أذهاننا باقية , تركتنا ونحن أحوج ما نكون إليك , فقد كنت دوماً السند , والمرشد , والناصح , والمعين ، عشت طيباً للذكر وودعناك بمزيد من العزة والكرامة والفخر عشت طيباً للقلب لينا معطاءً حكيماً لقد رحلت وبقيت لنا ذكراك وهي ليست كأي ذكرى وإنما ذكرى العبر .
كنت الأخ والأب الحنون ، والصديق المحب للخير للجميع ، طيب القلب .

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

الاحتلال يعدم مواطنا من عرابة في البيرة

  بوابة جنين وصوت فلسطين وراديو زين / ثائر ابوبكر/ وفا- اعدمت قوات الاحتلال اليوم ...